دنيا بريس - الرباط
كان عمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية لوجدة والبرلماني باسم حزب الاستقلال حاضرا خلال برنامج مباشرة معكم مساء امس الاربعاء 7 يناير حيث انتفض في وجه مصطفى الخلفي حينما لمح له بملفات فساد تخص حجيرة وقال الاخير في شبه تحدي " انا مستعد للمحاسبة ويلا قديتو تشدو علي في المدة اللي كنت فيها رئيس انني ديت ريال حاسبوني" مضيفا " ويلا سترتوني الله يفضحكم " واسترسل " هادا اسمو الارهاب ".
مواقع التواصل الاجتماعي نقلت العديد من وجهات النظر حيث ركزت أغلبها حول صمت الوزير الذي ظل يطالب بعدم المقاطعة في الوقت الذي هو نفسه الذي اعطى الانطلاقة للغليان من خلال تلميحه لملفات الفساد وهي نفس الطريقة التي تناولها مصطفى الرميد حينما استدل بالفساد من خلال عدم مثول برلمانيين أمام القضاء .
طريقة النبش في ملفات الفساد اثناء البرامج الحوارية تثير الاستياء يقول معلقون على الفايسبوك وتعتمد ليزيغ النقاش حول الاتهام ومحاولة جر النقاش حول " اللغط " وبالتالي اثارة المواجهة التي كثيرا ما تنتهي بالفارغ المحتوى .
تعاليق فيسبوكية كثيرة تناولت الطريقة التي اعتمدها الوزير للحيلولة دون مواجهة النقاش بكل مستوياته وعلى عكس المتوقع اختفى صوت الوزير تاركا حجيرة " يتبورد " حيث واجه الهمز واللمز بصراحة منقطعة النظير وقال " انتم فقدتم بلدية وجدة وهذا الأمر لم تستيطعوا “هضمه” وتحاولون الان ارهابنا بملفات الكل يعرف خلفياتها"”.
حجيرة أكد أن الملف يروج أمام القضاء وله كامل الثقة في العدالة بالمقابل وعد بفضح المستور من خلال ندوة صحفية ، هذا وكانت حسناء ابو زيد البرلمانية الاتحادية تدافع عن زميلها في المعارضة وقالت للوزير " لم تتعلموا ان تفصلوا بين السياسي والجنائي”، “انت وزير شاب في زمن الحريات، وللاسف توظف معلومات لاسكات محاور في برنامج” واضافت “لم تفهموا سياق نزولكم " وللأسف اساتم الى العمل السياسي.".
تعاليق فيسبوكية أخرى تطرقت للعقدة الغير المببرة للعدالة والتنمية حول ظفر عمر حجيرة بعمادة وجدة وهو ماكان وراء تمرير مصطفى الخلفي لملفات فساد وذهب البعض الاخر الى كون الخطاب السياسي نزل للحضيض فبدل التقييم يروم النقاش عمدا للمهادنة والضرب في المكان الممنوع والاسترسال في اثارة مواضيع لم يبث فيها قضائيا قصد التأثير .

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire