دنيا بريس - عبد الاله العلوي
لم يمر إلا وقت قصير على مغادرته أسوار السجن حتى ارتكب الملقب “ولد الرويبعة” جريمة نكراء تم إحالته من أجلها على الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش.
ولد الرويبعة الذي أنهى خريفه الثلاثين، ومنذ خروجه من السجن ظل يتربص بجارته “سميرة” البالغة من العمر 44 سنة، لشكه في أنها هي التي أبلغت عنه المصالح الأمنية وتم اعتقاله وإيداعه السجن.
مساء يوم الأحد 4 يناير الجاري، تعقبها لحظة ذهابها إلى الفرن الشعبي بدرب لمسيوي بمقاطعة المنارة، بدوار العسكر، وفي طريق عودتها إلى المنزل باغتها بطعنات سكين على مستوى الحنجرة فأرداها قتيلة على الفور.
وحسب شهود عيان من مكان الحادث، فإن الجاني كان في حالة غير طبيعية، ويعتقد أنه كان تحت تأثير مخدرات مهيجة.
لم يمر إلا وقت قصير على مغادرته أسوار السجن حتى ارتكب الملقب “ولد الرويبعة” جريمة نكراء تم إحالته من أجلها على الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش.
ولد الرويبعة الذي أنهى خريفه الثلاثين، ومنذ خروجه من السجن ظل يتربص بجارته “سميرة” البالغة من العمر 44 سنة، لشكه في أنها هي التي أبلغت عنه المصالح الأمنية وتم اعتقاله وإيداعه السجن.
مساء يوم الأحد 4 يناير الجاري، تعقبها لحظة ذهابها إلى الفرن الشعبي بدرب لمسيوي بمقاطعة المنارة، بدوار العسكر، وفي طريق عودتها إلى المنزل باغتها بطعنات سكين على مستوى الحنجرة فأرداها قتيلة على الفور.
وحسب شهود عيان من مكان الحادث، فإن الجاني كان في حالة غير طبيعية، ويعتقد أنه كان تحت تأثير مخدرات مهيجة.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire