عبد الاله العلوي - دنيا بريس
لا يسعنا و نحن نشاهد الصور التي نتوصل بها عبر موقع هبة بريس من مختلف مراسلينا بأنحاء متفرقة من هذا الوطن سوى أن نقول لا حول و لا قوة إلا بالله ، فبعد فضيحة نقل جثامين الأموات عبر شاحنات تستعمل في الأصل لنقل النفايات ، ها هي اليوم عبقرية أهل القرار بمدينة تيزنيت التي تغرق حاليا و تئن تحت وطأة الفيضانات تفتقت لابتكار ألية جديدة من أجل التدخل السريع لإنقاذ المواطنين.
"التراكس" أو الجرافة وسيلة تناهت إلى ذهاء المسؤولين في مدينة تزنيت عن حماية أرواح البشر ، صور تدعو للكثير من الغرابة و التأمل حول حقيقة جهاز الوقاية المدنية بالمغرب الذي يبدو أنه يحمل من الدلالة فقط الإسم ، فأي تدخل هو ذاك الذي تستعمل فيه الجرافات لإنقاذ البشر ؟ أليس نقل المواطنين خاصة النساء في الجرافات في حد ذاته أخطر من حدة الفيضانات بعينها ؟
هذا و تجدر الإشارة الى أن مختلف المصالح بمدينة تزنيت تسابق الزمن من أجل الحد من خطورة الفيضانات التي ضربت المدينة زوال اليوم ، حيث تحولت مختلف شوارع و أزقة المدينة لبركة مائية كبيرة ، كما غمرت المياه منازل الساكنة تقريبا بكل أحياء المدينة.
المصدر : دنيا بريس
أضيف في : Nov 28-2014 18:58
أضيف في : Nov 28-2014 18:58
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire