طارق يحضي - دنيا بريس
استهزأ محمد فاضل ولد القاضي، رئيس جمعية ذاكرة وعدالة بموريتانيا، من الطرح الذي يقول إن قيادة البوليساريو تخلصت نهائيا من عقدة مطالبة ضحايا جحيم سجونها، بقوله فعلا لقد قامت بجبر ضرر الضحايا الموريتانيين من خلال إدارة الظهر لها إذا كان ذلك يعني جبر ضرر. وقال في لقاء حواري مطول، ضمن العدد الحالي من "الوطن الآن"، إن أي حديث عن جبر ضرر الضحايا الموريتانيين في سجون البوليساريو لا يعدو كونه مزاعم. مؤكدا أن بعض الضحايا رغم مرور السنوات لم يتجاوزوا بعد مرحلة الصدمة، لهول ما ارتكب في حقهم من اختطاف وتعذيب وتنكيل وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، "لقد تم تلفيق التهم لنا، والزج بنا السجن، وانتهاء برمينا كالكلاب دون أدنى كلمة اعتذار وختامه الوصف بالعمالة لطرف جديد.. لقد كان ما تعرضنا له من الفظاعة يصعب تجاوزه".
و حسب الزميلة "أنفاس بريس" التي أوردت نقلت الخبر عن "الوطن الآن" فإن محمد فاضل،قد أكد على أن محمد علي العظمي والي جهة كلميم السمارة، المعروف لدى الصحراويين بعمر الحضرمي، كان من بين الجلادين، حيث كان يتولى مناصب مدير الأمن العسكري في الجبهة، قبل أن يلتحق بالمغرب ضمن موجة العائدين في غشت 1989، وبأن هناك شكاية ضده قدمناها في ملف متكامل لوكالة محامين موريتانيين وبلجيكيين من أجل متابعة من تسببوا في تعذيب الضحايا واعتقالهم واختطافهم، وهناك إجراأت قانونية في هذا الصدد لتقديم الشكاية للجهات الدولية المختصة..
وأضاف رئيس جمعية ذاكرة وعدالة، أن الجمعية قدمت للمصالح القضائية المختصة لائحة الجلادين بناء على شهادات الضحايا، ومن بينهم محمد عبد العزيز زعيم جبهة البوليساريو، وهذه اللائحة تشمل أسماء، بعضها مازال يتقلد مناصب في قيادة البوليساريو وفي مؤسساتها، والبعض إما عاد إلى المغرب أو هاجر إلى أوروبا.. ومن بين الأسماء: سيد أحمد البطل والبشير مصطفى وأحمد فاتح (فيليبي) واده احميم ومحمد الامين البهالي، وابراهيم غالي، وابراهيم كردلاس ومحمود بيد الله (كريكو، وهو شقيق الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين)..

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire