بتاريخ ديسمبر 26, 2014
دنيا بريس : عبد الاله العلوي
بعد أقل من 24 ساعة على بث فيديو كله مغالطات وافتراءات في حق الملك محمد السادس على إحدى القنوات الفضائية المصرية، بخصوص قضية الطائرات الخمس التي راج على نطاق واسع أنها رافقت الملك في زيارته الخاصة إلى تركيا، تنكشف الحقيقة، وتقدم القناة اعتذارا رسميا، على لسان منشطها المسمى “محمد ناصر”.
بعد أقل من 24 ساعة على بث فيديو كله مغالطات وافتراءات في حق الملك محمد السادس على إحدى القنوات الفضائية المصرية، بخصوص قضية الطائرات الخمس التي راج على نطاق واسع أنها رافقت الملك في زيارته الخاصة إلى تركيا، تنكشف الحقيقة، وتقدم القناة اعتذارا رسميا، على لسان منشطها المسمى “محمد ناصر”.
هذا الأخير كان يوم أمس الأربعاء قد قدم تعليقا على القناة، تضمن مغالطات غير صحيحة منفوخ فيها من قبل أعداء الاستقرار في الوطن، وروجوا على أن الطائرات الخمس كانت تحمل الأغراض الخاصة لأفراد العائلة الملكية.
لكن وفي بضعة ساعات فقط، سيتوصل هذا المنشط التلفزيوني بالحقيقة، من مواطنين مغاربة في تركيا، وشخصيات وقفت على حقيقة الطائرات الخمس.
وقد اتضح أن الأمر لا يتعلق بأغراض خاصة للملك وأفراد عائلته ولا هم يحزنون، بل إن الطائرات الثلاث التي أثارت الجدل، كانت محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في تركيا، والذين ارتأى جلالة الملك أن يتصدق عليهم في إطار سعيه الدؤوب إلى العمل الخيري لفائدة المحتاجين.
وهذا ليس غريبا على الملك محمد السادس الذي يعتبر أول حاكم عربي في العالم، يسن قانونا يسمح للأشقاء السوريين الهاربين من جحيم الحرب بالحصول على بطاقة الإقامة التي تخول لهم الاستفادة من جميع الحقوق الوطنية التي يستفيد منها كافة المغاربة.
محاولة أخرى بئيسة من خصوم الاستقرار، ترد إلى نحور أصحابها.
لكن وفي بضعة ساعات فقط، سيتوصل هذا المنشط التلفزيوني بالحقيقة، من مواطنين مغاربة في تركيا، وشخصيات وقفت على حقيقة الطائرات الخمس.
وقد اتضح أن الأمر لا يتعلق بأغراض خاصة للملك وأفراد عائلته ولا هم يحزنون، بل إن الطائرات الثلاث التي أثارت الجدل، كانت محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في تركيا، والذين ارتأى جلالة الملك أن يتصدق عليهم في إطار سعيه الدؤوب إلى العمل الخيري لفائدة المحتاجين.
وهذا ليس غريبا على الملك محمد السادس الذي يعتبر أول حاكم عربي في العالم، يسن قانونا يسمح للأشقاء السوريين الهاربين من جحيم الحرب بالحصول على بطاقة الإقامة التي تخول لهم الاستفادة من جميع الحقوق الوطنية التي يستفيد منها كافة المغاربة.
محاولة أخرى بئيسة من خصوم الاستقرار، ترد إلى نحور أصحابها.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire