دنيا بريس - عبدو العلوي
داخل المدينة القديمة لسلا، أزقة ضيقة يدلف بك الواحد منها إلى الآخر، ويتشعب بعضها وسط البعض، حتى تصل إلى منزل مُتواضع سكنه الفنان المغربي محمد بسطاوي، لسنوات عديدة، ووسط باحته تجمهر حول نعشه الذي وُضع فوقه غطاء أخضر، العشرات من زملاء المهنة ومعهم أهل الحي وبعض المُحبين ممن قطعوا طريقا طويلة لتقديم العزاء، في وفاة بسطاوي.
توفي صباح اليوم (الأربعاء) الفنان محمد بسطاوي بعد صراع شديد مع المرض.
وتم نقل بسطاوي منذ الخميس الماضي إلى مصلحة الإنعاش بالمستشفى العسكري بالرباط، حيث كان يتلقى الإسعافات الضرورية بعد تدهور صحته بشكل ملحوظ.
يذكر أن الفنان المغربي كان يرقد بالمستشفى العسكري منذ حوالي شهر بعد أن تكلف الملك محمد السادس بمصاريف علاجه.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire